الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
 
_ ـــ أراكان ـــ _ رأيكم بالتصميم الجديد >> الأربعاء يناير 13, 2016 4:17 pm من طرف MaXxI _ ـــ أراكان ـــ _ بيان صادر من الجالية البنجلاديشية المقيمة في مكة المكرمة >> الخميس يونيو 14, 2012 7:42 pm من طرف فتيان مكة المكرمة _ ـــ أراكان ـــ _ عــــــــفــــــوا .... >> الأربعاء يونيو 06, 2012 6:23 am من طرف supeer _ ـــ أراكان ـــ _ سـجـل حـضـورك يـومـيـا عـلـى كـيـفـك .. أجعل لك ذكري هنا >> الثلاثاء يونيو 05, 2012 11:53 pm من طرف supeer _ ـــ أراكان ـــ _ الـــــمـهــموم ...والــحــكيـــم >> الثلاثاء يونيو 05, 2012 11:49 pm من طرف supeer _ ـــ أراكان ـــ _ ركبنا تليفون بالمنتدى >> الثلاثاء مايو 29, 2012 6:02 am من طرف وفاء _ ـــ أراكان ـــ _ حصريا :إسطوانة القعقاع الإصدار العاشر 2012 ـ أكثر من 150 برنامج مع الشرح بالصور 2012 >> الجمعة مايو 04, 2012 4:01 pm من طرف الامبراطور حسين _ ـــ أراكان ـــ _ الوفـــــــــــــــــــــــــــاء >> الأربعاء أبريل 18, 2012 7:16 am من طرف fasds8 _ ـــ أراكان ـــ _ تدري إني موت احبك >> الأربعاء أبريل 18, 2012 6:57 am من طرف fasds8 _ ـــ أراكان ـــ _ روح المسافر >> الأربعاء أبريل 18, 2012 6:53 am من طرف fasds8 _ ـــ أراكان ـــ _ لاتنـــدم >> الأربعاء أبريل 18, 2012 6:47 am من طرف fasds8 _ ـــ أراكان ـــ _ احلى مسج وصل لك >> السبت أبريل 14, 2012 3:55 pm من طرف *لولو وردة* _ ـــ أراكان ـــ _ ……شذرات……*احلى فروله* >> السبت أبريل 14, 2012 3:37 pm من طرف *لولو وردة* _ ـــ أراكان ـــ _ تفضلو بالاجابة فقط بنعم او لا >> الأربعاء مارس 28, 2012 8:34 pm من طرف وفاء _ ـــ أراكان ـــ _ أخطر طيقة لقلي البطاطا..مثل المطاعم الكبيرة.. >> الإثنين مارس 26, 2012 7:54 pm من طرف وفاء _ ـــ أراكان ـــ _ مملكـــة عــاشــق >> الأحد مارس 25, 2012 11:07 pm من طرف *لولو وردة* _ ـــ أراكان ـــ _ وش خاطرك فيه الحين >> الإثنين مارس 19, 2012 5:54 pm من طرف وفاء _ ـــ أراكان ـــ _ فيديو : الشوق إلى بورما والحنين لمكة المكرمة محاضرة لفضيلة الشيخ عبد الله بن عمر >> الخميس مارس 15, 2012 4:26 am من طرف أبوعمران المباركي _ ـــ أراكان ـــ _ فيديو : شوق وحنين محاضرة لفضيلة الشيخ عبد الله بن عمر الأركاني >> الخميس مارس 15, 2012 4:16 am من طرف أبوعمران المباركي _ ـــ أراكان ـــ _ تــحيــاتي يــا زواااار أراكـــان >> الإثنين مارس 12, 2012 3:40 am من طرف وفاء
 

شاطر | 
 

 قضية أراكان 000 مشاكل الروهنجيين وحلها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Abufozan
أراكاني مميز
أراكاني مميز
avatar

ذكر

عدد المساهمات : 795

نـقـــاط : 1646


مُساهمةموضوع: قضية أراكان 000 مشاكل الروهنجيين وحلها   الإثنين يوليو 20, 2009 9:04 pm

قضية أراكان

مشاكل الروهنجيين وحلها

التاريخ الإسلامي منذ أول عهده إلى يومنا هذا لم يخل عن مشاكل وبلايا إلا أنها كانت تجد لها حلولا بفضل الجهود المبذولة من قبل المصلحين و المجددين لهذا الدين، وكانت شمس الإسلام تتجلى وتلقي أضوائها بكل قوة ولا تزال هذه السلسلة مستمرة إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.
وهناك علاقة وطيدة بين الإسلام والنصر حيث أن علماء الإسلام قدموا التضحيات وبذلوا قصارى جهودهم لإعلاء راية الإسلام. فلم يخل أي مجال من المجالات عن دور العلماء وخدماتهم سواء كان ميدان الجهاد أو حجرات التصنيف و التأليف أو منابر الوعظ والخطابة أو الأعمال الاجتماعية الخيرية أو الجهود الشخصية التنموية لم يخل أي من هذه المجالات عن دور العلماء وخدماتهم المستمرة حيث درسوا وضع كل منطقة وكل حالة فقاموا بدورهم حسب مقتضى الحال وأدوا واجب نصرة الإسلام المنوطة بعواتقهم.

يواجه الإسلام اليوم بأزمات مختلفة، بل الحق أن نقول بأن الأزمات التي يعاني منها العالم الإسلامي والمؤامرات التي حيكت ضده منذ زوال الخلافة الإسلامية ليس لها نظير في التاريخ الإسلامي بأسره.

يواجه العالم الإسلامي اليوم كثيراً من قضايا دولية ومحلية مشتركة، كما أنه يعاني من المشاكل التي تخص الدولة أو المنطقة، فيتحتم على العلماء النظر في القضايا الدولية من ناحية وكسب الرأي العام الدولي لصالح الأمة الإسلامية؛ و من ناحية أخرى يجب عليهم بذل قصارى جهودهم لإيجاد الحلول للمشاكل التي تخص بالمنطقة.

منطقة أركان التي كان لها تاريخ المسلمين فيها مشرقة والتي قام المسلمون بدور أساسي في تعميرها والتي أقام المسلمون فيها حضارة وثقافة جديدة، فهذه المنطقة رغم كونها أرضا موروثة للمسلمين من آبائهم وأجدادهم، حكم المسلمون فيها لمدة ثلاثة قرون ونصف، إلا أن المسلمين اليوم يتعرضون فيها للذل و الهوان، و لا يعيشون فيها إلا حياة العبودية بل يعتبرون أجانب بالنسبة لهذه المنطقة، فقامت الحكومة البورمية البوذية بخطة مدروسة خبيثة و مؤامرات مدبرة لإثبات أن المسلمين ليسوا سكانا أصليين في هذه المنطقة بل أنهم أجانب دخلاء غير شرعيين تسللوا إليها. وبعد أن يتعرضوا لهذه المؤامرة غادر نصف سكان المنطقة المسلمين إلى أماكن شتى من العالم ومازالوا يهيمون على وجوههم هنا وهناك، فانقطعوا عن شخصيتهم القومية وخصوصيتهم الدينية وتاريخهم المجيد، فلم يبق أمر الانحطاط المعنوي للجيل الناشئ موضوع الخشية أو التخمين، بل أصبح واقعاً ملموساً.

في الأيام الماضية كانت الحرب بالسيوف والرماح أو الرصاصات والقنابل والقذائف والمتفجرات هي الوسيلة الفعالة لتدمير قوم وإفنائه، إلا أنه كان يظهر عديم الأثر الواقعي رغم تحقق الانتصار الظاهر، حيث أن تلك الوسيلة لا تزيد إلا نيران الغيرة لهباً ويشعل روح الحرية والاستقلال وعزيمة الانتقام والثأر، بل قد تحي الأقوام الموتى. لكن حلت الحرب الباردة والغزو الفكري محل الحرب المسلحة، فلا يسمع في هذا النوع من الحرب ضجة هتاف أو دوي سلاح، ولا يصيح فيها على ذات الإنسان والعزة والكرامة ولا يتحداها، ولا يهيج حماسهم، بل تقتل غيرتهم وحميتهم قتلاً خفيا، ويقضي على القوم بكامله قضاءاً دينياً وثقافياً وحضارياً واقتصادياً، فيشن عليهم الغزو الفكري، ويغير قالب التفكير والمخيلة والعقل عن طريق منهاج التعليم وأنظمته، وتخلق البطالة و الشلل والجمود واليأس والقنوط والشعور بالنقص، ويتخذ على العبودية عادة لهم إلى حد لا يبقي الشعور بالمذلة والمهانة حيث لا تجدي المساعي الإصلاحية.

يجب على مسلمي أركان أن يضعوا نصب أعينهم أنه مهما كانت ظروف بورما وأركان السياسية في المستقبل إلا أنه لا يسع للمسلمين أن يعيشوا هناك مع الأمن و السلامة، بل لابد لهم من ترك شخصيتهم الإسلامية وقبول حياة العبودية للبوذيين. فيتحتم عليهم في جميع الحالات مواصلة جهودهم لبقاء شخصيتهم المستقلة وللحصول على حقوقهم المشروعة، ويجب عليهم أن يتحملوا المسئولية على عواتقهم لتحقيق ضروراتهم الدينية والقومية و التعليمية كما يجب عليهم أن يعتنوا عناية سريعة بإصلاح أوضاع المساجد والأوقاف وتطوير مناهج التعليم في المدارس سواء بالنسبة للعلوم الإسلامية أو العصرية. والفوضى التي نعيش فيها هذه الأيام تورث أسفا بالغاً.


مكانة أهل الفكر و القيادة ومسؤولياتهم


المشكلات والأزمات التي ترد على الأمة يشعر بأكثرها عامة الناس الذين لا يحسنون القراءة والكتابة حيث أن الإحساس بها لا يتوقف على ذكاء وفراسة وبصيرة ودقة نظر مثل الهجرة القسرية الجماعية وإتلاف الأرواح والأموال والإفساد في الأرض وإثارة الفوضى والفقر و البطالة وغيرها. إلا أن هناك بعض المشاكل التي لا يشعر بها إلا خواص الناس الذين أنعم الله عليهم بالفهم العميق والفراسة، فتصل نظراتهم إلى أعماق الأمور. ولهم نظرات عميقة على تاريخ الملل والنحل وقد أنعم الله عليهم بالحمية والغيرة القومية فإنهم يدركون المخاطر الخفية المعنوية التي أشد خطورة من هذه الأخطار والبلايا المادية ويسهرون الليالي في التفكير لصالح الأمة، مثلاً مخاطر الردة الفكرية و الحضارية، مخاطر الحرمان من اللغة و الآداب الغنية بالمعلومات القومية الإسلامية والتي تشمل الروح و المزاج الإسلامي، و بها يرتبط الجيل الناشئ بالأسلاف، والحال بالماضي.

لو ألقينا نظرة إلى مناهج التعليم السائدة في أركان لوجدنا أنها خالية عن لغة القوم وأدبهم وتاريخهم وثقافتهم فنتج عنها الشعور بالنقص وعدم الثقة بالذات والتضامن وعدم الوحدة الفكرية والشعور بالذاتية والغيرة على الأمة والحماس لها. ثم أنه بسبب عدم تعليم اللغة الدينية طبقا لمتطلبات العصر انقطعت الصلة بين مسلمي هذه المنطقة وبين مركز الإسلام والدول العربية. ومن ناحية ثالثة بسبب عدم الاهتمام باللغة الرسمية لا يقدرون على مواجهة وإفشال المؤامرات الحكومية البوذية بعد الإطلاع عليها، و من ناحية رابعة بسبب عدم المعرفة باللغة العالمية يعجزون عن كسب التأييد و المؤاساة الدولية. بالإضافة إلى ذلك تخرج من مناهج التعليم في المدارس والكليات والجامعات الحكومية جيل من أبناء المسلمين لا يعرفون من أمور الدين شيئاً وإنما يعرفون عن الدين ما يخالفه في عقيدة التوحيد والرسالة.

يخشى على معظم المسلمين أن تنصهر حضارتهم في بوتقة العبودية والمذلة والهوان بسبب حرمانهم من شخصيتهم المستقلة وميزاتهم القومية وانقطاع صلتهم بلغتهم وتاريخهم وثقافتهم وحضارتهم الإسلامية والتعليم الإسلامي.


المصدر http://www.rsoarakan.org/aris.htm


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abufozan
أراكاني مميز
أراكاني مميز
avatar

ذكر

عدد المساهمات : 795

نـقـــاط : 1646


مُساهمةموضوع: رد: قضية أراكان 000 مشاكل الروهنجيين وحلها   الإثنين يوليو 20, 2009 9:11 pm

2

وهذه هي المخاطر التي لا يشعر بخطورتها إلا خواص الأمة وأفراد قليلون منهم. فيتحتم على المسلمين الرهنجيا أن يدركوا عواقب العاصفة قبل أن تمر عليهم، ويجب أن نفهم أننا في حاجة ملحة إلى منهج تعليم يخرج لنا أجيالا مسلمة بمعنى الكلمة. فيجب علينا أن نتدارك الغفلة التي قد سبقت منا و أن نعقد عزيمتنا بأن لا يتكرر منا صدورها. وقبل فوات الأوان ينبغي لنا أن نلفت أنظار المسلمين إلى أهداف تعليمنا وغاياته ونمهد لهم طريق تعلم لغتنا وثقافتنا وتاريخنا إلى جانب التعليم الحكومي.

ولا يخفى على أحد أن التعليم له أهمية بالغة حيث أن التعليم هو العنصر الأساسي الذي يتكون منه الجيل الناشئ و الشباب للأمة. فالتربية المعنوية وارتفاع الخلق والاستعداد الفكري والتصديق القلبي والقوة الإيمانية واليقظة الدينية والشعور بالذاتية والإباءة كل هذه الأمور يمكن بناءها أو هدمها بواسطة التعليم، فبالتعليم تتكون للأمة كوادر من الشخصيات التي تحتاج الأمة إليها. وينبغي لنا أن نعلم أن الإسلام ليس دين كالديانات الأخرى ولا هو نزعة قومية أو وطنية ولا معناه الانتساب إلى قوم أو وطن مثل الهندوسية والبوذية، وإنما الإسلام منهج خاص للحياة يشمل العقيدة والأعمال والأخلاق، ولا يدوم الإسلام بمعناه الشامل إلا بالتعليم والتربية. ثم أن التعليم المثمر متوقف على منهج فعال يكون من المسلمين جيلا مسلما حقيقيا وداعيا مخلصا ومجاهدا بطلا ومصلحا ناجحا.

يعاني مسلمو أركان من جور الحكومة البورمية ردحاً من الزمن. فمن جانب تسعى الحكومة مستميتة للتصفية الجسدية والتطهير العرقي وحملات الإبادة ضد المسلمين وتهجيرهم وتشريدهم من الوطن؛ ومن جانب آخر تدفعهم إلى المعاش المتردي وتفتح المجال أمام المنظمات التنصيرية الدولية التي تعمل تحت شعار الأعمال الخيرية لإخراج هؤلاء المسلمين البائسين عن دين الإسلام. فالخلاصة أن الرهنجيا بدأوا ينسون معرفتهم الذاتية بسرعة مدهشة. ولو استمرت هذه الحالة ليفنى المسلمون الرُهنجيا عن قريب . وسوف يأتي يوم -لا فعل الله- لا يوجد فيه شعب اسمه رُهنجيا.(43)

هذه من الأمور المسلمة التي لا يختلف فيها اثنان بأنه تتكون أمة ما بلغة وثقافة مشتركة، وان بقاءها تحتاج إلى الهوية الذاتية القومية، حيث يدمج الفرد نفسه فيها دمجاً ينشأ عنها ارتباط عاطفي وثيق، ويعتبر الرجل فردا من قوم لارتباطه بلغة القوم. ولكن لو ألقينا النظر إلى الوضع الراهن للمسلمين الرهنجيا، فطبيعة الحال التي تواجهنا كالآتي:

إن المسلمين الذين يقطنون بداخل بورما اكتنفتهم اللغة والثقافة البورمية البوذية فيخشى عليهم التأثر بهذه اللغة و الثقافة، ومن ناحية أخرى هم أصبحوا فريسة سهلة للمنظمات التنصيرية الماكرة. وهكذا هم أوشكوا على خطر الارتداد. ولأن هؤلاء المسلمين في أركان أكثرهم من الأميين لا يعرفون من اللغات إلا لغتهم الأم فيتلقون التعاليم الدينية و الوعظ والنصائح بلغتهم الأم، لذلك يجب توفير الأشرطة المسموعة المشتملة على المواضيع الإسلامية بلغتهم بين هؤلاء الأميين لتأمينهم من الحملات الفكرية المختلفة وحمايتهم من الذوبان والارتداد، ومن ناحية ثانية يجب تأليف كتيبات و رسائل مختلفة بلغتهم بالإضافة إلى توفيرهم بكتب الهــجاء -الابتدائية- حتى يستفيدوا من تلك الكتيبات و الرسائل المذكورة، وهكذا يبدأ مشروع لمحو الأمية فيهم، فيكون هذا المشروع هي الخطوة الأولى لإخراجهم من ظلمات الجهالة والأمية إلى نور العلم و المعرفة.(44)

نظرا إلى الأوضاع الراهنة الداخلية لا تبدو أي صورة لأن يتقدم أهل العلم والثقافة بخدمات تعليمية لهؤلاء المسلمين الذين يعيشون بداخل أركان. فلا بد للذود عن الذوبان وللدفاع عن الأخطار المذكورة من الاعتماد على المسلمين الرهنجيا الذين يعيشون حياة الهجرة خارج الوطن أو الذين لديهم الفرصة للخروج عن الوطن لأيام قليلة، فبإمكاننا أن نقيم مؤسسة تعليمية بالقرب من حدود بنغلاديش وبورما، وفي هذا الصدد نتقدم الطلب إلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض لما نعلم من مساهماتها الجليلة في إنشاء فروع لها على مختلف الأرجاء المعمورة.

وأما الذين يعيشون خارج البلاد على سبيل الدوام هم يحظون بأهمية قصوى إذ هم سند مالي كبير للذين يسكنون بالداخل حيث أنهم يرسلون الدعم المالي دوما لأقاربهم الساكنين بداخل أركان ويطلعون على أحوالهم وأوضاعهم بالرسائل والوسائل المختلفة كما أنهم يقدمون المعونات إلى المدارس الإسلامية بالداخل بواسطة مندوبيها. فلو اتخذ المهاجرون إلى بلدان شتى بلغة الدولة التي يعيشون فيها ونسوا لغتهم الأم فانقطاع علاقتهم أو علاقة جيلهم الجديد عن أقاربهم بداخل أركان وعن الشعب جميعاً أمر واضح جدا. ويترتب على ذلك أن مسلمي أركان يحرمون عن أكبر سند لهم ، ويلزم بذلك تردي أوضاعهم المعنوية والاقتصادية من سيئ إلى أسوأ. فيجب علينا أن نتقدم بمشروع يمكن لمسلمي أركان سواء كانوا يعيشون بالداخل أو الخارج أن يزالوا مرتبطين بلغتهم وثقافتهم ودينهم، وبالأخص أن يحافظوا على لغتهم التي هي رمز للوحدة القومية وأداة للارتباطات بينهم؛ حيث أن هذا الأمر يتضمن سر بقاء الإسلام في أركان. يقول المفكر الإسلامي العلامة السيد أبو الحسن علي الحسني الندوي رحمه الله:"الشعب الذي لا يستطيع المحافظة على لغته وأدبه لا ضمان لبقاء حريته وحضارته وديانته".(45)

للتعليم والتربية دور مهم في بقاء القوم وتقدمه ورقيه وقد بدأ نزول الوحي بلفظ "اقرأ"، وهذا يدلنا على أهمية التعليم والتربية، ثم تعاقب قوله "الذي علم بالقلم" يوضح لنا أن الله تعالى وضع القلم وسيلة للتعليم، فاعتنى الإسلام بالقراءة والكتابة والتعليم منذ أول فترته حيث ليس الإسلام دينا ارثيا يرثه الأخلاف من الأسلاف وإنما هو دين يتكون بعقائد وأعمال خاصة، ولا يمكن أن تتأتى هذه العقائد والأعمال إلا من خلال التربية والتعليم، ويجدر بنا أن نراعي السنة النبوية في هذا المجال وهي أن الإصلاح القومي والدعوة الإسلامية لا بد أن يكون بلغتهم القومية، و لا تستقر اللغة إلا بالمحافظة عليها بالنطق والكتابة ووضع القواعد لها. فيجب علينا أن نهتم بالتعليم والتربية والدعوة بلسانهم ولغتهم لنكون مصداقاً لقوله تعالى " وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم ".(46)

يقول المتخصصون في التربية: إن التعليم الابتدائي للأطفال لا بد أن يكون بلغة الأم و إلا ستترتب عليهم آثار سيئة في مواصلة التعليم باللغة الأجنبية؛ حيث يؤثر ذلك أثراً سلبياً كبيراً في نضج عقولهم و استمرار تعليمهم.

يقول خبير اللغويات الدكتور فرمان الفتح فوري: " لا يمكن أن تدوم أي ثقافة بغير لغة الأم، وقوة الإبداع في لغة الأم تكون كاملة".(47)

ويقول الدكتور جميل الجالبي: " إن الذين تركوا لغة الأم واختاروا لغات أخرى هم يطيشون في سطح الإبداع والتعبير".(48)

وتقول خصيصة اللغويات الدكتورة كنيز فاطمة: " لو أقمنا منهج تعليمنا على لغة أجنبية، يبتعد طلابنا عن الأعمال الإبداعية".(49)

ويقول الشاعر البارع والأديب الرائع راغب المراد آبادي:" إن التعليم بلغة الأم أولى و أحسن من التعليم باللغة الأجنبية، ولابد للتقدم من أن يكون التعليم بلغة الأم ".(50)

و يقول الخبراء: إن الأمة التي تفقد لغتها, تفقد ثقافتها وشخصيتها, بل وجودها.

و كتب الدكتور عمر فروخ: ثم إن اللغة فوق ماھي أداة للتعبير عن النفس وواسطة للتفاھم بين الناس٬ جامع قوي يشد بعض أفراد الأمة إلى بعض ويربط ماضيھم بحاضرھم. واللغة عامل مھم في حياة الأمة وفي توارث خصائصھا واستمرار حضارتھا٬ وفي بقاء تراثھا وتطور ثقافتھا مستقلة متميزة من كل ماعداھا٬ وذلك عنصر من عناصر بقائھا ھي (51). وكتب في مكان آخر: الحفاظ على اللغة حفاظ على الصلة بين حاضر الأمة وماضيها. وذلك يدعو إلى حفاظ أمة على مستقبلها. ومادمنا قد قلنا إن اللغة كائن حي يولد وينمو ثم يموت فموت اللغة موت للأمة نفسها, فان النسل لا يقف, فالذين كانوا قبل عشرة آلاف سنة لا يزال نسلهم يتوالى إلى اليوم و لكن وجودهم في أمة راهنة رهن ببقاء لغتهم وحضارتهم, بهذا المعنى يفهم بقاء الأمة وانقراضها.(52)


ولقد أوصت المنظمة العالمية للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) إلى أمم الأرض قاطبة - وفقا لتقارير أعدها خبراؤها- أن تدرّس كل أمة لأبنائها العلم بلغتها, إذا أرادت أن تظل مبدعة منتجة للعلماء, وكلما كانت لغة العلم هي لغة التفكير والخطاب اليومي كان ذلك مدعاة لرسوخ العلم لدى المتلقي, لأنه لا يحتاج إلى وسيط أو إجهاد فكر.



يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abufozan
أراكاني مميز
أراكاني مميز
avatar

ذكر

عدد المساهمات : 795

نـقـــاط : 1646


مُساهمةموضوع: رد: قضية أراكان 000 مشاكل الروهنجيين وحلها   الإثنين يوليو 20, 2009 9:13 pm

3

التـوصـيات

بالإضافة إلى ما سبق ينبغي بناء المؤسسات التعليمية للمسلمين الرهنجيا في أماكن تواجدهم في العالم، ويدرسهم فيها مادة "الدراسة الوطنية لأركان" كما يدرس تاريخهم وثقافتهم ولغتهم القومية كمواد أساسية لتلبية ضروراتهم ومراعاةً لمتطلباتهم، حتى تستمر رابطتهم مع الوطن وينشأ فيهم الحماس والروح والارتباط العاطفي والشعور بالمسئولية تجاه الوطن والمواطنين بداخل أركان وخارجها.

رفع المطالب إلى مسئولي الجامعات المختلفة لترجيح البحوث العلمية التي تتعلق بشئون مسلمي أركان و التي تقدم في مراحل الماجستير أو الدكتوراة. فلو جرت مثل هذه النشاطات على النطاق العالمي في القضايا الرهنجية وأعدت البحوث والمقالات فيها، فحينئذ نسترشد منها في حلول الأزمات والعقبات ونتيقن بأننا على الاتجاه الصحيح في طريق الحل للقضايا، كما أن الطلبة الرهنجيا الذين يحوزون شهادات عالية يمكن لهم ملأ الفراغ في الحركة الإصلاحية.

ينبغي تأليف الكتب وترجمتها إلى اللغة الرهنجية، فبقدر ما تنشر الكتب بهذه اللغة يقترب هذا القوم إلى الحرية ويبتعدون عن العبودية. فيتأهلون لحل مشاكلهم بأنفسهم مثل الأمم الأخرى المثقفة، ويكون التعليم سائداً فيما بينهم. وينبغي تشجيع العلماء و الأدباء والشعراء والمثقفين من الرهنجيا على تأليف كتب ونظم الأشعار الحماسية باللغة الرهنجية وإنشادها، كما ينبغي تعاونهم في هذا الصدد.

لا بد من إصدار مجلة باللغة الرهنجية، تحتوي بحوث ومقالات علمية حول القضايا الرهنجية وتكون هذه المجلة منبراً لتبادل الآراء لحلول مشاكلهم. كما تقوم هذه المجلة بدور فعال لتقريب وجهات النظر والآراء وتوحيد الاتجاهات والانسجام الفكري والتضامن القومي لمسلمي أركان. ومن ناحية أخرى تكون هذه المجلة وسيلة قوية للإطلاع على أوضاع بلادهم، كما أن كافة الشعب الرهنجيا يفهم مضامين هذه المجلة لكونها بلغتهم الأم.

ينبغي إقامة اجتماع سنوي على الأقل لعلماء رُهنجيا وقادتهم وأهل الرأي والفكر. فتكون فرصة لمناقشة القضايا الداخلية وتبادل الآراء . وتعتبر حلولهم المطروحة كقرارات في تقدم مسيرة الأعمال القومية، كما يمكن لهم التشريع لها وإعداد الميثاق الوطني للرُهنجيا.

بهذه الطريقة يمكن التقدم الحقيقي في حل مشكلات الرُهنجيا الجذرية.

هذا ونسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه وبما فيه الخير للأمة الإسلامية.

وصلى الله على محمد وآله وصحبه وبارك وسلم.

كتبه: محمد أمين الندوي

المصدر
http://www.rsoarakan.org/aris.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبراس السعادة
أراكاني جديد
أراكاني جديد


ذكر

عدد المساهمات : 1

نـقـــاط : 1

العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: قضية أراكان 000 مشاكل الروهنجيين وحلها   الإثنين سبتمبر 07, 2009 6:44 am

رمضان كريم
وكل عام وأنتم إلى الله أقرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
gfoore
أراكاني مبدع
أراكاني مبدع
avatar

ذكر

عدد المساهمات : 133

نـقـــاط : 155


مُساهمةموضوع: رد: قضية أراكان 000 مشاكل الروهنجيين وحلها   الإثنين سبتمبر 07, 2009 7:21 am

الله يسلم ويعافي إخواننا المسلمين الروهنجيين

ويعطيك العافية أخوي على النقل

وتقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لـــيريا
أراكاني مميز
أراكاني مميز


انثى

عدد المساهمات : 2501

نـقـــاط : 1622

وسام تميز الأعضاء : 2

أوسمة ألفيات المساهمات : 2000


مُساهمةموضوع: رد: قضية أراكان 000 مشاكل الروهنجيين وحلها   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 3:01 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

قضية أراكان 000 مشاكل الروهنجيين وحلها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتديات المجتمع الأراكاني :: المجتمع الأراكاني-